التراث الثقافي غير المادي

يمثل التراث الثقافي غير المادي دوراً فاعلاً في ثقافة الأمم والشعوب، فمن خلاله يمكن التعرف على ثقافة شعب من الشعوب ومدى التأثير والتأثر بالثقافات الأخرى، ويعتبر التراث غير المادي الملهم الحقيقي لفهم المعطيات ودراسة تصرفات أي شعب فالموروث الثقافي هو لغة قابلة للفهم والاتصال ، واختزال الخبرات والتجارب المتراكمة داخلياً.

وقد حرصت السلطنة على الحفاظ على تراثها الثقافي غير المادي أنعكاساً لأهمية ذالك الأرث القيم في الحركة التنموية المعاصرة التي تشهدها البلاد فالسلطنة تزخر بالعديد من مفردات هذا الإرث الحي نظراً للثقافة العمانية الأصيلة التي تشكلت وتداخلة بغيرها من الحضارات العالمية.

وقد تنبهت السلطنة الى أهمية هذا الجانب، حيث صادقت على الاتفاقية الدولية لصون التراث الثقافي غير المادي بموجب المرسوم السلطاني رقم 56/2005م الصادر بتاريخ 22 يونيو 2005م، واستطاعت السلطنة أن تكون عضواً في اللجنة الحكومية للاتفاقية خلال الفترة من عام 2008 الى 2012م وقد توجت تلك الجهود بالإنجاز العماني المتمثل فيما يلي:

  • إدراج فن البرعة في قائمة التراث الثقافي غير المادي للإنسانية كمفردة عمانية ، وذلك في عام 2010م   
  • إدراج فن العازي في قائمة التراث الثقافي غير المادي للإنسانية كمفردة عمانية ، وذلك في عام 2012م

  • إدراج فن التغرود كملف مشترك باسم سلطنة عمان ودولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك في عام 2012م 

  • إدراج فن العيالة كملف مشترك باسم سلطنة عمان ودولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك في عام 2014م